Select your language close

أسبوع التوعية حول الحساسية في عام 2018: الأفكار المفيدة المقدمة من الطبيبة كارولينا غولام Karolina Gholam لأمهات وآباء للأطفال الذين يعانون من الأكزيما

23/04/2018
طبيب كارولين غولام

ما هو الأكزيما؟ كيف تؤثر الأكزيما على الأطفال؟

تعتبر الأكزيما بانها حالة مرضية جلدية تصيب ما بين 15 إلى 20 بالمئة من الأطفال ، وتشتمل على الإصابة بجفاف الجلد والحكة وإمكانية التعرض للالتهابات الجلدية. إذا لم تتم معالجة الأكزيما فيمكن أن تؤثر على نوم الأطفال وإمكانية تغيب الأطفال الأكبر عمرا عن مدارسهم.  وبالتالي فإنه يعتبر من المهم للغاية معالجة مرض الأكزيما على الفور وبشكل كفؤ.

نصائح لأولياء أمور الأطفال الذين يعانون من الإكزيما

ويتوافر عدد كبير من الأدلة الدالة حول الدور المفيد الذي يلعبه استخدام المرطبات الجلدية عند معالجة مرض الأكزيما ، حيث تقوم هذه المرطبات باستعادة الحاجز الجلدي اللازم في المنطقة الجلدية المصابة وحماية الجلد.  ويتوجب أن يستخدم المرضى ثلاثة أنواع من المرطبات الجلدية وهي: بديل الصابون لتنظيف الجلد ، وزيت الاستحمام بصفته من المواد الإضافية المستخدمة عند الاستحمام ، وكريم مرطب يتم وضعه ما بين مرتين إلى أربعة مرات في اليوم الواحد. ويتوجب استخدام كريمات المرطبات لفترة زمنية طويلة حتى بعد الشفاء من الأكزيما لتجنب إعادة الإصابة بها.

تستخدم كريمات الاسترويد (الكورتيزون) الموضعية والكريمات المضادة للالتهابات الأخرى للسيطرة على الجلد الملتهب والحفاظ عليه. ويعتبر من المهم استخدام هذه الكريمات حسب الوصفات الطبية المعطاة على كافة المناطق المصابة حيث سيؤدي عدم معالجة الأكزيما بشكل كامل إلى استمرار الالتهاب والحكة واحتمالية العدوى. وتوجد العديد من المخاوف حول الآثار الجانبية لاستخدام الكريمات الموضعية المحتوية على الاسترويد (الكورتيزون) ، ولكن يمكن استخدام كريم الاسترويد (الكورتيزون) الصحيح  بأمان تحت إشراف طبي لعلاج المنطقة التي تحتاج الحصول على هذا العلاج .

يكون الأطفال المصابون بالأكزيما أكثر عرضة من غيرهم بالإصابة بالحساسية اتجاه المواد الغذائية وخاصة إذا أصيب الأطفال بالأكزيما في مرحلة مبكرة من حياتهم.  ويستطيع طبيبك إجراء التقييم الطبي اللازم لمعرفة فيما إذا كان التاريخ المرضي للطفل مؤشراً حول إمكانية إصابته بالحساسية اتجاه المواد الغذائية  أم لا ، وسيوصي الطبيب حول إجراء التجارب الطبية لاستبعاد أطعمة معينة من النظام الغذائي لفترة زمنية محددة لمعرفة فيما إذا طرأ تحسن على حالة الجلد خلالها أم لا.  وعلى الرغم من ذلك ، فإنه يعتبر من المهم الاستيعاب بأنه لا يصاب الأشخاص بالأكزيما نتيجة حساسيتهم للمواد الغذائية ، ولن يؤدي عدم تناول أطعمة معينة في نظام الطفل الغذائي إلى شفائه من الأكزيما.  ومن الممكن أن يسبب تقييد النظام الغذائي للطفل إلى تعريضه إلى الخطر حيث لن يحصل الطفل على كافة العناصر الغذائية الضرورية لنموه ، وسيؤثر هذا الأمر على الطفل والعائلة اثارا اجتماعية ومالية. وبالإضافة إلى ذلك ، فمن الممكن أن يؤدي إعادة تقديم الطعام إلى الأطفال إلى إصابتهم بردة فعل تحسسية .

الأكزيما هي حالة مرضية شائعة جدا والتي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على حياة الطفل. ويتوجب الحصول على النصيحة المبكرة من الطبيب الاختصاصي لمعرفة كيفية التعامل مع هذه الحالة المرضية وتقليل اثارها السلبية على جودة حياة الطفل.

كارولين غولام

طبيبة استشارية في علاج الأمراض الجلدية عند الأطفال

تعمل الطبيب كارولينا غولام حالياً كطبيبة استشارية في علاج الأمراض الجلدية عند الأطفال في مستشفى جريت اورموند ستريت ، وتعمل أيضا كمحاضرة فخرية في معهد صحة الطفل. وهي طبيبة واحدة من أصل طبيبان المعتمدين في طب الأطفال والأمراض الجلدية في المملكة المتحدة.  
وحصلت على درجة الماجستير في طب الأطفال السريري ونشرت أطروحتها في كثرة المنسجات العائلية Familial Haemophagocytic Histiocytosis في مجلة المناعة السريرية والتجريبية. وأكملت برنامج التوعية في طب الأطفال، وتعطي محاضرات على نحو منتظم حول المواضيع المتعلقة بالأمراض الجلدية عند الأطفال. ونشرت حول استخدام بروبرانولول لعلاج الأورام الدموية الوعائية عند الأطفال وغيرها من الأمراض الجلدية عند الأطفال