Select your language close

نصائح التغذية الصحية مع باهي فان دي بور Bahee Van de Bor

06/26/2018

 

هل تساءلت في السابق كيف ستستطيع إقناع أطفالك بأن يتناولوا الخضراوات؟ سأطلعك اليوم على بعض الأفكار البسيطة التي تستطيع استخدامها يوميا في المنزل لتشجيع أطفالك على تناول الخضراوات.

ولا ننكر بأنه يرفض بعض الأطفال تناول الخضراوات. واذا سألت أولياء الأمور الآخرين فمن المحتمل بأنهم سيقولون بأنه تشعل الخضروات جوا من القلق والتوتر في طاولة تناول الطعام.

ويمكن أن يكون إقناع الأطفال بتناول الخضراوات أمرا محيرا ولكنه ليس مستحيلا. ويسعى بعض أولياء الأمور بإطعام ملعقة واحدة من الخضراوات داخل فم الطفل أو الرضيع ولكن يمكن أن يؤدي هذا الأمر إلى نشوب المشاكل. ولا تحاول على الإطلاق بإرغام طفلك على تناول الطعام ، حيث يمكن أن يقاوم طفلك تناول الطعام ويبدأ بالخوف من الطعام الموجود على طاولة الطعام.

وحاول التركيز على خلق بيئة إيجابية ومغذية بدلا من ذلك ، واتبع الأفكار المذكورة أدناه وتعلم كيف يمكنك المساعدة في بناء ثقة طفلك بنفسه ليتمكن من تناول الخضراوات.

بعض الأفكار الجيدة لأولياء الأمور

  • فن القدوة الحسنة: اذا كنت لا تتناول الخضراوات مع أطفالك ، فيتوجب عليك البدء بهذا الأمر على الفور. حيث يحدث السحر على طاولة الطعام ، عندما يراك الأطفال تتناول طعامك وتستمتع بفوائد الخضراوات ، فسيقوم الأطفال مع مرور الزمن بتقليد سلوكك.
  • قم بدعوة الأطفال للحضور إلى المطبخ: يحب الأطفال مساعدة البالغين، وتساعد دعوتك للأطفال إلى المطبخ بأن يشعر الأطفال بالتشويق حول تناول الطعام الذي شاركوا في إعداده. ويمكنك أن تعطي الأطفال مهام مناسبة لأعمارهم ، على سبيل المثال: إحضار المكونات اللازمة لإعداد وجبة الطعام من الثلاجة ، غسل وتقشير الخضراوات أو تحريك الخضراوات الموجودة في أناء الطبخ باستخدام ملعقة خشبية.
  • استخدم كتب إعداد الطعام: بالإضافة إلى الفكرة المذكورة أعلاه ، فيمكنك تخطيط وجبة الطعام التي ستتناولها مع الأطفال عن طريق تصفح صور وصفات الطعام الموجودة في كتب إعداد الأطعمة أو في الإنترنت. وسيساعد هذا الأمر بأن يشعر طفلك بمشاركته في عملية تخطيط وجبة الطعام ، وسيمنحه الفرصة تحضير مكونات الطعام التي سيتناولها خلال وجبات الطعام.
  • تناول قوس قزح: تعتبر الخضراوات خضراء اللون بأنها مهمة ، ولكن يعتبر من المهم أيضا تناول مجموعة مختلفة من الألوان. حاول استخدام فكرة ملونة اذا اعتقدت بانها ستساعد طفلك على التعود على الخضراوات بشكل جيد. على سبيل المثال: اشرح لطفلك بأن النشاط الأسبوعي هو التعرف على وتحضير الخضراوات والفواكه ذات اللون الأخضر والبنفسجي، ثم انتقل إلى الألوان الصفراء والحمراء في الأسبوع المقبل. ويستطيع أطفالك اختيار الألوان التي يرغبون بتجربتها ، حيث سيضيف هذا الأمر عنصر المرحة والإيجابية حول الطعام.
  • تغيير النكهات: قد يكون تناول طبق من الفاصوليا الخضراء أو البروكلي المعد على البخار أمرا مملا ، لذلك حاول استخدام الصوص المغذي مثل عصير الليمون والزبادي الطبيعي والخردل (الماسترد) والطماطم المجففة والثوم والأعشاب الطازجة مثل الريحان والزعتر والبقدونس والحبق.  واستخدم أساليب الطبخ المختلفة مثل البخار والخبز والقلي مع التحريك
  • الوجبات الخفيفة قبل وجبة الطعام: من الممكن بان يشعر أطفالك بالجوع عندما يعودون إلى المنزل بعد الدوام المدرسي ، اقتنص هذه الفرصة وقدم لأطفالك صينية من الخضار الموسمية المقطعة، حاول تقديم الخيار المقطع على هيئة شرائح أو أصابع ، وكذلك السلق ، الجزر ، الفليفلة الحلوة ، القرنبيط غير المطبوخ. وحاول تنسيق هذه الخضراوات بطريقة جميلة لتبدو متعددة الألوان عند النظر اليها وفاتحة للشهية. وقدم مع الخضراوات أطباق جانبية لذيذة وبسيطة مثل غموس الحمص وغموس الزبادي.
  • حافظ على الاستمرارية: اشعر بالاستغراب عندما يخبرني أولياء الأمور بانهم جربوا استخدام الأفكار المقدمة لمدة أسبوع واحد ثم توقفوا عن استخدامها لانهم شعروا بانه جهودهم ذهبت سدى. ويتوجب عليك أن تتحلى بالصبر وبالاستمرارية. ويتوجب عليك استخدام الروتين / النظام الجديد المتعلق بتناول الطعام على طاولة الطعام مع أطفالك ، وكن دائما القدوة الحسنة لأطفالك على الدوام عن طريق تناولك الخضراوات. ويساعد اطلاع الأطفال على هذا الأمر بشكل مستمر بأن يستسلم الأطفال ويحاولوا تذوق الخضراوات ثم البدء في نهاية الأمر بتناولها.
  • المديح ثم المديح ثم المديح! يحب الأطفال الحصول على المديح ، لذلك يجب إلا تنسى الاحتفال بالانتصارات التي يحققها أطفالك (حتى اذا كانت تناول لقمة واحدة من البروكلي) . ويجب عليك أن تركز على الخضراوات التي يتناولها الأطفال عادة ، واجعل الأطفال يشعرون ويعلمون بمدى سعادتك حول محاولتهم في تذوق الخضراوات التي كان الأطفال يكرهون تناولها في السابق.

وكما ترى فلا يعتبر إقناع الأطفال بتناول الخضراوات أمرا معقدا ، ولكنه يتطلب الكثير من الوقت والممارسة.

وترى العائلات التي طبقت بعض هذه الأفكار على نحو عملي النتائج بعد جلسة استشارة واحدة مع باهي فان دي بور Bahee Van de Bor  في عيادتها الخاصة في مستشفى غريت اروموند ستريت GOSH.    وللحصول على المزيد من المعلومات ولحجز جلسة استشارة معها ، فيرجى منك الاطلاع على  النبذة الخاصة حولها في قسم علاج المرضى الدوليين والخاصين IPP هنا.

باهي فان دي بور

متخصصة بعلم التغذية للأطفال

السيدة باهي فان دي بور أخصائية تغذية ومتخصصة بعلم التغذية للأطفال. تتمتع بخبرة بتغذية الطفل تمتد إلى أكثر من 10 سنوات.

بعد أن درست التغذية وعلم التغذية في الجامعة في نيوزيلندا، قامت بنشر أول كتاب للطهي موجه للمصابين بأمراض كلوية. و تعمل السيدة فان دي بور في العديد من الأقسام في مشفى غريت أورموند ستريت لتقدم النصائح والخبرة للأطفال تحت رعايتها بما في ذلك طب الجهاز الهضمي، وبرامج التغذية التكميلية المساعدة SNAPS ، أمراض الكلية، الطب الأيضي وفريق الصرع فيما يتعلق بالحمية الكيتونية.

السيدة فان دي بور هي صاحبة التغذية للأطفال في المملكة المتحدة UK Kids Nutrition ويمكنها أن تقدم النصائح حول عدد من صعوبات التغذية والخيارات المتوفرة (مثل الإرضاع الطبيعي والفطام) للرضع، وللأطفال في سن ما قبل المدرسة، وفي سن المدرسة وكذلك للمراهقين. علاوة على هذا فهي تقدم النصائح حول الحميات التي يستثنى منها بعض الأطعمة كما في حالات الحساسية لأطعمة معينة أو النفور منها، وأمور تتعلق بتناول المعادن والفيتامينات، وزيادة الوزن ومراقبة النمو.

تدرّس الآنسة فان دي بور طلاب الماجستير بشكل منتظم، ولديها جمهور من اختصاصات متعددة على المستويين الوطني والدولي. أعدت وقدمت مؤخراً نموذجاً تدريسياً عن صحة الكلية في الكويت وألقت في فرنسا محاضرة عن تغذية الأطفال ذوي الأمعاء القصيرة.

حالياً تطوّر السيدة فان دي بور تطبيقاً معتمداً على الإنترنت ليستخدمه الأطفال والعائلات ممن يتبعون حمية كيتونية.