Select your language close

مديرة عمليات التمريض بوزارة الصحة ووقاية المجتمع تشارك في برنامج المهارات القيادية لمستشفى جريت أورموند ستريت بالعاصمة لندن

01/28/2020

شاركت شيخة ال علي، مديرة عمليات التمريض في وزارة الصحة ووقاية المجتمع بدولة الإمارات العربية المتحدة، ببرنامج "إدوارد جينر للمهارات القيادية" الذي تنظمه مستشفى جريت أورموند ستريت بالتعاون مع مكتب المنح بوزارة الشؤون الرئاسية في أبو ظبي في لندن المملكة المتحدة.

ويُعنى البرنامج بتطوير المهارات القيادية لدى العاملين في قطاع الرعاية الصحية بهدف الارتقاء بقدراتهم وتسهيل مسار عملهم وتوفير خدمات الرعاية الصحية التي تعود على المرضى بالنتائج الإيجابية. ولا يقتصر البرنامج على القادة فقط، بل يوفر للمتدربين طرقاً لتطوير منهجيتهم كي يتمكنوا من فهم التحديات التي تواجه قطاع الرعاية الصحية في مجال اختصاصهم. كما يُعدهم البرنامج للتأقلم مع المناصب القيادية بسهولة أكبر في المستقبل.

وقد أبدت ال علي إعجابها بمنهجية البرنامج والتنظيم الذي لمسته لدى طاقم المستشفى من الناحية الإدارية ومعاملة المرضى. وعبّرت عن سعادتها وفخرها بالمشاركة في تلك الرحلة المتميزة التي عززت مهاراتها في قيادة شؤون مرضاها والعاملين معها. وأشارت إلى أهمية "برنامج إدوارد جينر للمهارات القيادية" الذي أتى في مرحلة حساسة في مسيرتها المهنية، خصوصاً أنها تسلّمت منصبها الجديد كمديرة عمليات التمريض واختصاصية السياسات والتخطيط في قسم التمريض. كما ذكرت أهمية الخبرة التي يوفرها البرنامج في نطاق قيادة أنظمة الرعاية الصحية وكيف مكّنها من التعرف على نقاط قوتها وضعفها كقائدة وغرس فيها روح الالتزام بتطوير مهاراتها وتعزيز الرعاية الصحية على الدوام.

وقالت ال علي: "زوّدني البرنامج بالمعرفة والمهارات التي مكّنتني من الاستفادة من مواهب الممرضين الذين يعملون معي لتحسين تجارب المرضى تحت رعايتنا، وعلمني فاعلية تبني ثقافة التعاطف في تحويل طريقتنا في تقديم خدمات الرعاية الصحية، حيث سررت برؤية الطاقم وهم يهيؤون الطفل لمرحلة المراهقة ويتعرفون على ذويه. كما تعلمت فيه تقدير تفويض المهام لما يحقق من وحدة بين أفراد الفريق ويُشعر كل منهم بموثوقيته عند تسلُّمِهِ لتلك المهام، وظهر ذلك جلياً في نتائج التحسينات التي أجريناها والتي شهدتها على أرض الواقع". 

هذا ورافقت شيخة ال علي رئيسة التمريض خلال مرورها على الأجنحة وتفقدها للممرضات، وأكدت على رغبتها بنقل تلك التجربة لزملائها وزميلاتها من العاملين في المجال في الإمارات وتشجيع غيرها على الاشتراك بالبرنامج وتعزيز ثقافة عمل الفريق وتوظيف العاملين في حقل الرعاية الصحية لتخفيف ضغط العمل عن الممرضين والممرضات.

ووجهت ال علي شكرها للطاقم الذي تعاونت معه خلال البرنامج في قسم المرضى الدوليين، وأوضحت أنها ستسعى لتضمين مستشفى جريت أورموند ستريت ضمن برنامج المتطوعين الطلبة الذي تنظمه الإمارات سنوياً حيث ترسل متطوعين من طلبة الثانوية العامة للمؤسسات والجامعات الأوروبية والأمريكية للتعرف على ماهيّة تخصصهم الجامعي وتجربتهم العملية في المستقبل.

وتتمحور خطوات العلي التالية حول تطبيق خبرتها خارج نطاق البرنامج، ونشر ثقافة التعلم واستكشاف المزيد من برامج المهارات القيادية. كما ستركز على مواءمة مهاراتها المكتسبة مع أهداف المنصب الذي تشغله حالياً، وتقديم الإرشاد والدعم وتوفير الفرص التعليمية المناسبة لأعضاء فريقها وزملائها بهدف تطوير بيئة مكان العمل وترسيخ دعائم التعلم والتطوير المستمر على المستوى الشخصي.

واجتمعت ال على بعد عودتها إلى الإمارات بزملائها وعرضت تجربتها بمستشفى جريت أورموند ستريت، كما اجتمعت بفريق مستشفى جريت أورموند ستريت في الخليج الذي تقوده سو تشامبان لمناقشة تجربتها ومدى استفادتها وفرص تطوير البرنامج وتحسينه. وأعربت عن سعادتها بتشييد مركز زايد للأبحاث، حيث التقت بالعديد من المرضى ممن يعانون من حالات صعبة ونادرة، ويتلقون العلاج هناك.

هذا وتعمل ال علي على دراسة خطة تعليمية لتطبيقها في مجال الصحة في دولة الإمارات، تتضمن تصميم برنامج رقمي يحوي كافة معلومات المرضى لاختصار وقت انتظارهم والرد عليهم.